العلامة المجلسي

411

بحار الأنوار

[ 22 ] باب تفصيل مطاعن أبي بكر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم الطعن الأول : ما ذكره أصحابنا رضوان الله عليهم : أن النبي صلى الله عليه وآله لم يول أبا بكر شيئا من الأعمال مع أنه كان يوليها غيره ، ولما أنفذه لأداء سورة براءة إلى أهل مكة عزله وبعث عليا عليه السلام ليأخذها منه ويقرأها على الناس ، ولما رجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله قال له ( 1 ) : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني ( 2 ) . فمن لم يصلح لأداء سورة واحدة إلى أهل بلدة كيف يصلح للرئاسة العامة المتضمنة لأداء جميع الأحكام إلى عموم الرعايا في سائر البلاد ؟ ! وسيأتي الروايات الواردة في ذلك مع الكلام فيها على وجه يناسب الكتاب في المجلد التاسع في باب

--> ( 1 ) لا توجد : له ، في ( س ) . ( 2 ) وهذا ما أخرجه جمع كثير من أئمة الحديث وحفاظه من العامة بعدة طرق صحيحة ، يتأتى التواتر بأقل منها . عد منهم شيخنا الأميني في غديره 6 / 338 - 341 ثلاثة وسبعين إماما ! .